أعلنت كلية ستيرن للأعمال في جامعة نيويورك أبوظبي عن انضمام مؤسسة إنفست إندستريال إلى مختبر الاستثمار الانتقالي كشريك رئيسي، إلى جانب الشركاء المؤسسين مياسا بارتنرز ومبادلة، في تطور يعكس الالتزام المشترك بتطوير الاستثمار الانتقالي عبر الأسواق الناشئة والحدودية في الشرق الأوسط وأفريقيا وجنوب آسيا.
شهد أسبوع أبوظبي للاستدامة الإعلان عن هذه الشراكة التي تعكس الدور المتنامي للمنطقة في تشكيل نهج عملي للتمويل المستدام والانتقالي، الذي يستند إلى استثمارات الاقتصاد الحقيقي وتأثيرات ذات قيمة مضافة قابلة للقياس.
وقد استضافت جامعة نيويورك أبوظبي مراسم توقيع اتفاقية الشراكة من قبل إيمانويل ك. بونومي، رئيس مجلس إدارة مؤسسة إنفست إندستريال، وفابيو بيانو، نائب رئيس الجامعة المؤقت.
من خلال مساهمتها، ستدعم مؤسسة إنفست إندستريال عمل مختبر الاستثمار الانتقالي عبر ثلاثة برامج بحثية أساسية: الاستثمار المؤسسي والتنمية المستدامة، الاستثمار المستدام والأسواق الخاصة الناشئة، وأطر قياس الأثر والتحليلات. وتعزز هذه البرامج مجتمعة مهمة مختبر الاستثمار الانتقالي لبناء مركز يقدم أبحاثاً قوية وقابلة للتنفيذ مع التوعية بكيفية تعامل الاستثمار الانتقالي مع التحديات الاقتصادية والاجتماعية والبيئية الملحّة.
سيركّز التعاون مع مختبر الاستثمار الانتقالي على مشروع رائد متعدد السنوات حول الأمن الغذائي، بهدف كشف فرص كبيرة للمستثمرين وأصحاب الأعمال والشركاء الحكوميين لمعالجة تحديات الأمن الغذائي في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا. من خلال تحليل التدخلات السابقة والبيانات الدولية الدقيقة حول الأمن الغذائي، يهدف مختبر الاستثمار الانتقالي إلى تحديد المجالات ذات التأثير العالي مثل لوجستيات الغذاء ومدخلات المزارع الميسورة والسلامة الغذائية، حيث يمكن للاستثمار أن يحقق عوائد مالية قابلة للقياس، وأن يعزز الأمن الاقتصادي والمرونة، ويضفي فوائد اجتماعية.
وبفضل إطار التأثير المميز الذي طوره مختبر الاستثمار الانتقالي، يمكن للمستثمرين دمج مقاييس تأثير قوية في إجراءات إنشاء الصفقات وإدارة المحافظ، مما يضمن تماشي الأداء المالي مع النتائج الإيجابية.
وفي تصريحه بهذه المناسبة، قال أندريا ك. بونومي، مؤسس إنفست إندستريال ورئيس مجلس الإدارة، وهو من خريجي جامعة نيويورك وعضو حالي في مجلس أمناء الجامعة: "تجسّد شراكتنا الطويلة الأمد مع جامعة نيويورك، والآن مع مختبر الاستثمار الانتقالي في جامعة نيويورك أبوظبي، التزام مؤسسة إنفست إندستريال بتطوير ممارسات الأعمال المستدامة لخلق قيمة طويلة الأمد على نطاق عالمي. ولا يعزز وجودنا الاستراتيجي في أبوظبي تعاوننا مع شركاء أكاديميين من الطراز العالمي، بل إنه يمكّننا أيضاً من الاستثمار في النمو الديناميكي للمنطقة. معا، سنقود تأثيراً اجتماعياً واقتصادياً وبيئياً ملموساً، بالجمع بين البحث الدقيق والرؤية المحلية ورأس المال لإضفاء قيمة دائمة للمجتمعات والمستثمرين في جميع أنحاء الشرق الأوسط ومحيطه".
يعكس دعم المؤسسة لمختبر الاستثمار الانتقالي التزامها طويل الأمد بالتمويل المستدام والحفاظ على البيئة والقيمة المجتمعية الدائمة، بما يتماشى مع تركيز مؤسسة إنفست إندستريال على التعليم والاستدامة والتنمية الاقتصادية الشاملة.
تشكّل الشراكة امتداداً للعلاقة الراسخة بين مؤسسة إنفست إندستريال وجامعة نيويورك وكلية ستيرن، التي بدأت قبل أكثر من عقد في نيويورك، مما يؤكد التزاماً مشتركاً بتعزيز ممارسات الأعمال المستدامة. ومن خلال مؤسسة إنفست إندستريال، الشريك المؤسس لمركز ستيرن للأعمال المستدامة في جامعة نيويورك، تؤدي مجموعة إنفست إندستريال دوراً محورياً في تطوير منهجيات وأطر قياس نتائج الاستدامة وتسويقها في مجالات الأعمال والاستثمارات الخاصة، بدعمها للابتكار في مجالات تقييم التأثير وإضفاء القيمة.
وكما قال فابيو بيانو، نائب عميد جامعة نيويورك أبوظبي: "تعكس هذه الشراكة التزام جامعة نيويورك أبوظبي بتعزيز المعرفة التي تتناول مباشرة التحديات والفرص التي تشكل المنطقة. من خلال الجمع بين الدقة الأكاديمية والشراكات الراسخة والتركيز الواضح على الاستثمار الانتقالي، يساهم مختبر الاستثمار الانتقالي وكلية ستيرن في جامعة نيويورك أبوظبي في أبحاث تساعد في توجيه قرارات تخصيص رأس المال المسؤول والنمو المستدام، خاصة في مجالات مثل الأمن الغذائي التي تعتبر حاسمة للمرونة الإقليمية والعالمية".
ستدعم الشراكة جهود توسعة الأبحاث والحوار والتعاون مع المستثمرين والمؤسسات العالمية والإقليمية الملتزمة ببناء مسارات انتقالية موثوقة عبر القطاعات الرئيسية، كما أن للمشاركة المتنامية لمؤسسة إنفست إندستريال، ومنها الانضمام لاتفاقية أجندة التمويل المستدام لسوق أبوظبي العالمي، دور حاسم في تعزيز الشراكة لما تمثله الاتفاقية من التزام بمبادئ التمويل الأخلاقي والشفافية.