رواق الفن يطلق سلسلة فعاليات فنية افتراضية احتفاءً بتدشين أرشيفه الرقمي

"تقصي: أرشيفات ولقاءات" يسلط الضوء على معارض رواق الفن السابقة ونشر مواد من أرشيفه كل أسبوعين

خبر صحفى

أعلن رواق الفن بجامعة نيويورك أبوظبي عن إطلاق سلسلة فعاليات فنية افتراضية بعنوان "تقصي: أرشيفات ولقاءات" والتي تأتي احتفاءً بتدشين الأرشيف الرقمي الذي يسعى إلى توفير منصة تجمع بين الفنانين والقيّمين المشاركين في المعارض السابقة للرواق، وذلك في إطار التزام الجامعة بتطبيق التباعد الاجتماعي للحد من انتشار فيروس كورونا المستجد (كوفيد-19).

وتقدم سلسلة "تقصي: أرشيفات ولقاءات" للجمهور عشر فعاليات أرشيفية ستتيح للمتابعين والمهتمين فرصة استكشاف معارض رواق الفن السابقة، حيث ستتوفر عبر الإنترنت وفق جدول عرض متجدد سيجري تحميل مواده كل أسبوعين خلال فصل الصيف اعتباراً من يوم الاثنين الموافق 18 مايو. وتتضمن المواد المؤرشفة، كتيّب للجماهير اليافعة، الذي رسمه فنان محلي وقامت بتطويره آلاء إدريس، رئيس مساعد قسم المطبوعات والتربية المتحفية في الرواق، إلى جانب عرض الكتب؛ والصور، ومقاطع فيديو، والكتيبات، والإرشادات الصوتية.

ويتيح رواق الفن للجمهور فرصة الانضمام إلى سلسلة من الفعاليات تجمع القيمين الفنيين مع الفنانين لإجراء لقاءات نقاشية تسلط الضوء على معارضهم التي استضافها الرواق في السابق، بالإضافة إلى استعراض أعمالهم الحالية والمستقبلية، وستشهد الجلسة الافتتاحية حضوراً للفنانين المقيمين في دولة الإمارات الذين شاركوا في معرض "سرديات تأملية".

وسيجري افتتاح السلسلة بأرشيف معرض "سرديات تأملية" الذي تولت تقييمه الفني، مايا أليسون، رئيسة القيّمين الفنيين في جامعة نيويورك أبوظبي والمدير التنفيذي لرواق الفن، حيث يتضمن هذا المعرض أربعة أعمال بتكليف من فنانين مقيمين في دولة الإمارات، نجحوا منذ مشاركتهم العام الماضي بالحصول على تقدير دولي، ليعيد هذا العرض الذي يقام يوم الاثنين المقبل ربط الجمهور بأعمال هؤلاء الفنانين.

من معرض "سرديات تأملية"

ويحظى الفنانون أريج قاعود وأيمن زيداني وجميري ورجاء خالد، بشهرةٍ واسعة في دولة الإمارات، ومن خلال استلهام الأفكار من مشاهد الحياة في دولة الإمارات ومختلف أنحاء المنطقة، يُقدم الفنانون نظرة فريدة للعالم المحيط من منظور المخاطرة (أريج قاعود)، والواقع الافتراضي (جميـري)، والعلاقات بين الإنسان والنبات (أيمن زيداني)، والتقاطـع مـا بين التسـويق وأجسـامنا الميتافيزيقية (رجاء خالد).

وسيجتمع الفنانون الأربعة مع أليسون يوم الثلاثاء الموافق 19 مايو في تمام الساعة 9 مساءً عبر تطبيق المحادثة الإلكترونية (زوم)، وستناقش الجلسة أعمال الفنانين الحالية، وما وصلوا إليه، والتطور الذي حظوا به منذ اختتام معرضهم في ديسمبر الماضي. لمتابعة الجلسة يرجى التسجيل عبر هذا الرابط.

 

"منذ افتتاحنا لرواق الفن ومساحة المشروع في خريف 2014، شهد الحراك الفني في دولة الإمارات تطوراً متسارعاً، ففي الوقت الذي تعتبر خلاله السنوات الست الماضية فترة طويلة، إلا أن السنوات الخمس الأولى لأي مؤسسة ينظر إليها على أنها مرحلة مهمة في مسيرتها تمكنها من مواصلة البناء عليها خلال المرحلة المقبلة، لذا قررنا أن نجمع كل ما قمنا بتحقيقه خلال الفترة الماضية لنضعه في مطبوعة ستصدر خلال فصل الخريف المقبل".

مايا أليسون، رئيسة القيّمين الفنيين في جامعة نيويورك أبوظبي والمدير التنفيذي لرواق الفن

وأضافت أليسون: "يعتبر هذا المشروع بمثابة تصميم كتيب يروي قصة السنوات الست الأولى من تاريخ الرواق، على غرار الكتيبات التي تصدرها المتاحف، وسيتضمن الكتيب المعارض الرئيسية، وعروض مساحة المشروع، وجائزة كريستو، ومجموعة الحرم الجامعي، والعديد من الإنجازات، وباعتبار أن العام 2020 يمثل الذكرى السنوية العاشرة لانطلاق جامعة نيويورك أبوظبي فهو أفضل وقت للقيام بهذه الخطوة".

وأوضحت أليسون: "في الوقت الذي بدأت خلاله التدابير الاحترازية للحد من انتشار فيروس كورونا، أدرك فريقنا أهمية هذا الوقت للاستفادة منه في جمع المواد الأرشيفية ونشرها عبر الإنترنت، لنتيح للجمهور فرصة الاطلاع على تاريخ الرواق، لنتمكن من التفكير بالمستقبل، ففي الوقت الذي نبتعد فيه عن بعضنا، أريد أن أتحدث إلى الفنانين والقيمين، فهذه الفعاليات ستتيح للجمهور أيضًا الانضمام إلينا والتفاعل مع الأشخاص الذين تعاونوا معنا في السابق."

فعاليات "تقصي: أرشيفات ولقاءات" ستشهد في ختامها إطلاق كتيب في الذكرى السنوية السادسة، والذي سيكون بمثابة عرض لرحلة رواق الفن منذ انطلاقته.


حول جامعة نيويورك أبوظبي

تضم جامعة نيويورك أبوظبي أول حرم جامعي شامل للآداب والعلوم الإنسانية في الشرق الأوسط تتم إدارتها من الخارج من قبل جامعة بحثية أمريكية مرموقة. وتدمج الجامعة باقة مختارة من مناهج علوم الآداب والعلوم الإنسانية والهندسية والعلمية مع مركز عالمي مرموق للبعثات والبحوث الجامعية لتتيح لطلابها القدرة على تحقيق النجاح في عالم اليوم الذي يزداد ترابطاً، إلى جانب فرص التعاون والتطور لمواجهة التحديات التي تواجهها الإنسانية. وتستقطب الجامعة الطلبة المتفوقين من 115 دولة مختلفة والذين يتحدثون أكثر من 115 لغة. وتشكل جامعات نيويورك في كل من نيويورك وأبوظبي وشنغهاي المحور الأساس لجامعة عالمية فريدة من نوعها، تتيح لهيئة التدريس والطلاب على حد سواء الفرصة لتجربة بيئات تعلم متنوعة ومعرفة المزيد حول الثقافات الأخرى في واحدة أو أكثر من المؤسسات الأكاديمية التابعة لجامعة نيويورك في ست قارات.

مكتب الشؤون العامة و الاتصالات

يهدف مكتب الشؤون العامة و الاتصالات في جامعة أبوظبي في أبوظبي إلى تعزيز التواصل والعلاقات مع جمهور الجمهور في نيويورك، بما في ذلك أعضاء وسائل الإعلام. يعمل مكتب الشؤون العامة و الاتصالات بالتعاون الوثيق مع أعضاء هيئة التدريس والموظفين والإدارات في جميع أنحاء الجامعة، وينسق الهوية البصرية لجامعة نيويورك، ويساعد على مشاركة القصص حول طلاب جامعة نيويورك، وأعضاء هيئة التدريس، والفرص التعليمية.

تواصل معنا

فرح شما
مديرة الشؤون العامة والاتصالات
البريد الإلكتروني: farah.shamma@nyu.edu
ميسون مبارك
مديرة الشؤون العامة والاتصالات
البريد الإلكتروني: maisoon.mubarak@nyu.edu