وقّعت M42، الشركة العالمية الرائدة في مجال الصحة والمدعومة بالذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا وعلم الجينوم، وجامعة نيويورك أبوظبي، مذكرة تفاهم تهدف إلى توسيع الفرص المتاحة أمام الطلبة للتعلم إلى جانب الأطباء والباحثين والمبتكرين، وتعزيز التعاون في مجالات التعليم والبحث والابتكار في الرعاية الصحية والعلوم الحياتية .
ووقّع مذكرة التفاهم في حرم جامعة نيويورك أبوظبي كل من أندرياس فاغر، الرئيس التنفيذي للموارد البشرية للمجموعة في M42، ومارتا لوسادا، العميد المؤقت للجامعة، بحضور فيصل المعلا، نائب أول لرئيس الموارد البشرية للمجموعة في M42 وفابيو بيانو، نائب رئيس جامعة نيويورك أبوظبي.
"يتطلب بناء مستقبل الرعاية الصحية الاستثمار ليس فقط في التقنيات المبتكرة والاكتشافات العلمية، بل أيضاً في الكفاءات التي ستعمل على تطبيقها على أرض الواقع. ومن خلال تعاوننا مع جامعة نيويورك أبوظبي، نربط الطلبة بالخبرات والتجارب العملية في قطاع الرعاية الصحية، بما يسهم في إعداد كفاءات المستقبل ودعم طموحات أبوظبي في مجالي علوم الحياة والابتكار الصحي."
وبموجب الاتفاقية، ستعمل M42 وجامعة نيويورك أبوظبي على توسيع الفرص المتاحة للطلبة من خلال برامج التدريب والبحث والإرشاد والتعلم القائم على التجربة، بما يشمل التفاعل مع خبراء M42 والعمل على مشاريع في المجالات ذات الصلة بالرعاية والعلوم والتكنولوجيا. وستتاح هذه الفرص لطلبة جامعة نيويورك أبوظبي، إلى جانب الطلبة الزائرين من جامعة نيويورك في نيويورك وجامعة نيويورك شنغهاي، بما يسهم في الربط بين الدراسة الأكاديمية والخبرة العملية في مجالات الطب والعلوم الطبية الحيوية والتكنولوجيا الصحية.
ومن خلال الجمع بين القدرات الأكاديمية والبحثية لجامعة نيويورك أبوظبي ومنظومة الرعاية الصحية التابعة لـ M42، يهدف التعاون إلى تمكين الطلبة من تكوين فهم أوضح لكيفية تداخل احتياجات المرضى وتنمية القوى العاملة والعلوم الطبية الحيوية والابتكار الرقمي في مختلف جوانب القطاع. كما سيدعم تبادل المعرفة بين المؤسستين من خلال فرص التعاون البحثي المحتملة، والندوات وورش العمل والتفاعل مع متخصصي الرعاية الصحية ضمن شبكة M42.
وتأتي الاتفاقية في وقت تركز فيه منظومات الرعاية الصحية بصورة متزايدة على بناء مسارات لإعداد كفاءات متعددة التخصصات تمتلك المهارات والخبرات والرؤية العالمية اللازمة للعمل في مختلف مجالات الرعاية السريرية والبحث والبيانات والتكنولوجيا وتلبية احتياجات المرضى. وفي أبوظبي، يشكل تعزيز التعاون بين الجامعات ومؤسسات الرعاية الصحية أيضاً ركيزة أساسية لتطوير قدرات جاهزة للمستقبل وتعزيز منظومة علوم الحياة والابتكار الصحي في الإمارة.
وحضر مراسم توقيع مذكرة التفاهم ممثلين عن M42 من بينهم، باسكال إلياس، نائب الرئيس للموارد البشرية؛ وروبرت غريفيث، نائب الرئيس الأول للتمريض والمهن الصحية المساندة؛ وألكسندر غليسون، مدير التعليم السريري والتمريضي؛ وسهم كاشت، شريك أعمال الموارد البشرية.
كما مثّل جامعة نيويورك أبوظبي كل من كارول برادنت، نائبة مشاركة لرئيس الجامعة ونائبة العميد لشؤون التعليم العالمي والتوعية؛ وبايشاي تايلور، الجامعة لشؤون الطلبة؛ ودانا داوني، العميد المشارك لشؤون الطلبة ومدير مركز التطوير المهني؛ وفرحانة غوها، مديرة برنامج الطلبة الزائرين وبحوث الطلبة.
وتُنشئ مذكرة التفاهم جسراً عملياً يربط بين التعليم الجامعي وبيئات الرعاية الصحية التي قد يبني فيها الطلبة مسيرتهم المهنية مستقبلاً. ومن خلال إتاحة الاستفادة من الخبرات المتخصصة والمشاريع التطبيقية والرؤى المتخصصة في القطاع، تسهم M42 وجامعة نيويورك أبوظبي في إعداد الطلبة للمساهمة في رسم مستقبل الصحة، مع دعم طموحات أبوظبي لتطوير منظومة أكثر قوة وترابطاً في مجال العلوم الحياتية.