في إطار دعمها للأبحاث العلمية المتقدمة في مجال علوم الكواكب والفضاء، وقّعت جامعة نيويورك أبوظبي ووكالة الإمارات للفضاء اتفاقية رعاية، لدعم الأعمال البحثية الخاصة بالمشروع البحثي «دراسات الغلاف الجوي للمريخ وسطحه باستخدام بيانات مهمة الإمارات لاستكشاف المريخ»، في خطوة مهمة نحو توسيع الاستفادة من البيانات العلمية للمهمة في تطوير الدراسات المرتبطة بكوكب المريخ.
وحضر توقيع الاتفاقية سعادة المهندس سالم بطي القبيسي، المدير العام لـوكالة الإمارات للفضاء، وفابيو بيانو، نائب رئيس جامعة نيويورك بالإنابة ومارتا لوسادا، نائبة أولى لعميد الجامعة، شؤون الأبحاث، إلى جانب عدد من مسؤولي وموظفي الجانبين.
"يمثل تعاوننا مع جامعة نيويورك أبوظبي خطوة مهمة نحو توظيف البيانات العلمية لمهمة الإمارات لاستكشاف المريخ في دعم الأبحاث المتقدمة وتعزيز فهمنا لكوكب المريخ وغلافه الجوي. ومع استمرار المهمة في مرحلتها الممتدة حتى عام 2028، نواصل توظيف مخرجاتها العلمية في دعم الأبحاث المتقدمة، وتعزيز التعاون العلمي الدولي، وترسيخ رؤية دولة الإمارات في بناء قطاع فضائي مستدام قائم على البحث والابتكار وتطوير القدرات الوطنية".
وأكد سعادة المهندس سالم القبيسي، أن هذه الاتفاقية تعكس التزام دولة الإمارات بالاستثمار في الكفاءات العلمية والبحثية، وتمكين الأجيال القادمة من الباحثين للإسهام في تعزيز الاكتشافات العلمية ذات الأثر العالمي.
وتهدف الاتفاقية إلى دعم الأعمال البحثية ضمن مشروع «دراسات الغلاف الجوي للمريخ وسطحه باستخدام بيانات مهمة الإمارات لاستكشاف المريخ»، بما يسهم في الاستفادة من بيانات المهمة وتوظيفها في تطوير الأبحاث المتعلقة بكوكب المريخ.
وتتماشى الاتفاقية مع أهداف وكالة الإمارات للفضاء والاستراتيجية الوطنية للفضاء 2031، الرامية إلى تطوير منظومة العلوم والتكنولوجيا والابتكار، وتعزيز مكانة دولة الإمارات في قطاع الفضاء على المستويين الإقليمي والعالمي، وترسيخ حضورها كمساهم رئيسي في دعم الأبحاث العلمية المتقدمة في هذا المجال.
وتؤكد هذه الاتفاقية استمرار الجهود الوطنية في تعزيز الشراكات الأكاديمية والعلمية، وتوظيف نتائج البعثات الفضائية الإماراتية في دعم البحث والتطوير، بما يسهم في ترسيخ ريادة دولة الإمارات في مجال علوم الفضاء وتعزيز حضورها في إنتاج المعرفة العلمية المتقدمة.