مجلة أهل النفط: مغامرة

تيفاني فلويد

جامعة شمال تكساس

5 أغسطس 2023

تحتضن مكتبة المجموعات الخاصة بجامعة نيويورك-أبوظبي حالياً المجموعة الكاملة من مجلة «أهل النفط» باللغة العربية، وهي مجلة كانت تنشرها شركة نفط العراق (آي بي سي) شهرياً في بيروت خلال الأعوام 1951 وحتى 1959.  وقد مُنحت مكتبة المجموعات الخاصة بجامعة نيويورك أبوظبي أعداد هذه المجلة في عام 2022 من قبل المورد المركز العربي لدراسة الفن بجامعة نيويورك-أبوظبي من خلال الجهود التعاونية بين الباحثة آلاء يونس من مركز المورد، والمؤرخة نيليدا فوكارو -أستاذة تاريخ الشرق الأوسط في جامعة نيويورك أبوظبي، وبراد باور- رئيس قسم الأرشيف والمجموعات الخاصة في جامعة نيويورك أبوظبي.2 ولقد حالفني الحظ أن قمت بزيارة المكتبة في مارس 2023 والاطلاع على المجموعة الكاملة من المجلة حينها. وفي حين أن رؤية سلسلة من أعداد مجلات مجلّدة ومرصوصة على أرفف  إحدى المكتبات هو أمر معتاد، إلا أن المميز في هذا المثال هو وجود هذه المجلة بأكملها مفهرسة ومتاحة للجميع. كما أن الدعم المؤسسي الذي تقدمه جامعة نيويورك أبوظبي ومركز المورد لا غنى عنه لتشجيع الأبحاث المستقبلية حول النشر والمطبوعات. خاصة وأن مجلة «أهل النفط» تعد مورداً هاماً لدعم الجهود المبذولة لفهم تأثير شركات النفط على الإنتاج الثقافي في الشرق الأوسط خلال منتصف القرن العشرين.3

صورة 1: غلاف مجلة «أهل النفط»، العدد 1 (1951). صورة من مكتبة المجموعة الخاصة بجامعة نيويورك أبوظبي، أبوظبي، الإمارات العربية المتحدة، مُستلمة من ماريا تشافيز، أغسطس 2023.

كانت المجلة تصدر خلال فترة ازدهار نشاطات شركة نفط العراق في العراق. والمثير للدهشة هو أنها كانت تمثل نموذجاً مبكراً لنشر الإيديولوجيات المرتبطة بالفن ضمن الفضاء الخطابي المحدود لوسائل الإعلام العربية المطبوعة، وإن كان ذلك ضمن سياق صناعة النفط بطبيعة الحال. يعرض المقال التالي الأفكار التي تبادرت لذهني عند تصفحي المجلة، كما أرى أن مجلة «أهل النفط» تستحق الكثير من الدراسة والتحليل، وآمل أن تكون هذه الانطباعات الذاتية حافزاً لمثل تلك الدراسات4.

بالرغم من الجهود الكبيرة التي بُذلت لكي تبصر مجلة «أهل النفط» النور، إلا إنها لم تمثل سوى محطة واحدة ضمن استراتيجية علاقات عامة أكبر حجماً بدأتها شركة نفط العراق رداً على اتفاقية تقاسم الأرباح بالتناصف بين الشركة والحكومة العراقية في عام 1952. فبعد تأميم صناعة النفط في إيران عام 1951، لم يكن ذلك الاتفاق مجرد اعتراف من الشركة - ولو بشكل جزئي – بواقع أن تخصيصاً أكثر إنصافاً للثروة النفطية هو أمر ضروري للحفاظ على التوازن المتوتر بين مصالح شركة نفط العراق في العراق وبين رغبة الشعب العراقي المتنامية في "تملّك السيادة على المواد الخام"، ولكنه كان أيضاً بمثابة اعتراف من الشركة بأن الموقف الاستعماري للشركة المتمثل في اللامبالاة تجاه السكان المحليين لم يعد مقبولاً. وبناء على ذلك، قررت شركة نفط العراق في أوائل خمسينيات القرن المنصرم تخصيص جزء من الميزانية لتطوير برنامج للعلاقات العامة يهدف إلى حشد رأي عام إيجابي حول الشركة من خلال سلسلة من المطبوعات والوسائل الإعلامية مثل المجلات والأفلام.6 ارتكزت جميع تلك الوسائل الإعلامية على مجموعة من الموضوعات الثقافية والتجارية، وسعت بكل طاقتها إلى اجتذاب كل عضو مدرج في قوائم التوزيع الكبيرة للشركة ومنهم موظفي الشركة، والهيئات الحكومية في مناطق عمليات الشركة، والمنظمات الصحفية، وكذلك عامة الجمهور على نطاق واسع في كل من أوروبا والشرق الأوسط فيما يتعلق بنشر  أفلام شركة نفط العراق.

ضمن حملة العلاقات العامة القوية هذه، تم اصدار مجلتين محليتين عام 1951 هما مجلة «أهل النفط» ونظيرتها «نفط العراق» (Iraq Petroleum) التي كانت تصدر باللغة الإنجليزية. وقد وُصف الانفاق على هذه المجلات بأنه "إسراف إلى حد ما"، حيث كانت بمثابة مشاريع كبيرة بميزانيات ضخمة نسبياً.7 فكانت الميزانية السنوية لمجلة «أهل النفط» التي تُنشر شهرياً في بيروت تقدر بحوالي 60,000 جنيهاً إسترلينياً، وكان نطاق توزيعها يقدر بحوالي 40,000 نسخة لكل عدد.8 إن وجود مجموعة كاملة من المجلة في أرشيف واحد يسهل على العلماء تحديد الاتجاه العام لمحتوى المجلة، إلى جانب التأكد من إخلاصها لرغبة شركة نفط العراق في تقديم مجموعة واسعة من الموضوعات التي تجذب انتباه قرائها الذين لا يقتصرون فقط على موظفي الشركة والحكومة ولكن عائلاتهم وأصدقائهم ومعارفهم أيضاً. وقد ظهرت هذه الرغبة في العدد الأول من مجلة «أهل النفط» في عام 1951 واستمرت لما يقارب عقد من الزمن حتى توقف نشر المجلة في عام 1959. فقد صدر العدد الأول من المجلة بغلاف أمامي يحتوي على تصوير براق لتمثال فروسية الملك فيصل،  كما تضمن عموداً افتتاحياً بعنوان "كلمة الشهر" تم فيه تحديد أساسيات أهداف نشر المجلة (صورة 1).9

صورة 2: "الفن في مراحل التاريخ: الفن اليوناني"، أهل النفط، العدد 55 (1956): 55. صورة من مكتبة المجموعات الخاصة بجامعة نيويورك أبوظبي، أبوظبي، الإمارات العربية المتحدة، مُستلمة من ماريا تشافيز، أغسطس 2023.

يبدأ خطاب رئيس التحرير بنداء كافة الشعوب النفطية في أنحاء العالم العربي بأسلوب شاعري، فيذكر أن المجلة تهدف إلى أن تكون ناطقة بلسان الشركة ومعتقداتها، وستقدم المقالات التي ستكون بدورها بمثابة منصة للقراء يمكنهم من خلالها التعبير عن آرائهم وتبادل المعرفة، بالإضافة إلى تثقيفهم في الوقت ذاته حول الثقافة والعلوم والتاريخ من جميع أنحاء العالم، وإعلامهم بعمليات الشركة وتأثيرات استخراج النفط وتكريره.

كجزء من هذه الأهداف، تضمنت المجلة هدفين ضمنيين أساسيين حدّدا شكلها واتجاهها: فكان الهدف الأول الذي تمت الإشارة إليه بالفعل هو الرغبة في اجتذاب أكبر عدد ممكن من الجمهور من خلال تقديم تجربة تدور ظاهرياً حول القارئ من خلال تسليط الضوء على المناحي المثيرة ذات الصلة بالموضوعات الثقافية مثل الطعام والأزياء وتاريخ الفن والأحداث والأخبار والتعليم، والتصميم الداخلي والأدب والطب والعمران والسفر. ومن المثير للاهتمام أن الهدف الضمني الثاني لهذه المجلة قد كان تشكيل وتوحيد معتقدات المجتمع في ظل مفهوم مشترك لما "ينبغي" أن تبدو عليه الدولة الحديثة المنتجة للنفط وفقاً لرؤية الشركة التي غالباً ما تبنّت المفاهيم الغربية للحداثة والتقدم. وفي هذا السياق، غالباً ما اتخذت مقالات المجلة منعطفاً تعليمياً باتباع إيقاع "الدليل" المتمحور حول الاهتمامات العملية للجمهور، مثل كيفية ارتداء الملابس على سبيل المثال، وكيفية التزيين، وكيفية الحفاظ على الصحة. أما الاهتمامات الضمنية والمجردة فكانت تتمحور حول كيفية إعطاء الأولوية لنوع معين من التعليم، وكيفية ضمان مستقبل ناجح من خلال الصناعة، وكيفية تنظيم الوقت وفهم التاريخ، وكيفية نظرك إلى نفسك وعملك.

صورة 3: "في مهرجان الفن الدولي: معهد الفنون الجميلة في بغداد"، مجلة أهل النفط، العدد 62 (1956): 20-21. صورة من مكتبة المجموعات الخاصة بجامعة نيويورك أبوظبي، أبوظبي، الإمارات العربية المتحدة، مُستلمة من ماريا تشافيز، أغسطس 2023.

بصفتي مؤرخة فنية، دائماً ما اهتم بكيفية تسرب هذه النزعة التعليمية إلى المقالات المتعلقة بالفن والثقافة وذلك من خلال الدراسة المتعمقة في مسارين متوازيين هما: أسلوب تقديم تاريخ الفن المرحلي، وكذلك أسلوب استعراض الفن الحديث في العراق والعالم العربي. وفي حين قد تبدو لنا المجلة المنزلية التابعة لشركة نفط مكاناً غير محتمل لنشر النماذج الفنية التاريخية والتطورات في الفن المحلي الحديث، إلا أنه وكما ذكرت سابقاً، فقد مثّل الجمع بين الثقافة والتاريخ والصناعة شعاراً قوياً لحملات العلاقات العامة التي قامت شركة نفط العراق بإدارتها، واستهدفت إرسال رسالة مبطنة وفعالة عن الحداثة الامتلاكية التي قدمتها الشركة ومصالحها الغربية11. وعليه، فقد ساهمت رعاية نشر تاريخ الفن المرحلي في المجلة في خدمة التعريفات الأوروبية-الأمريكية للحداثة التقدمية التي تجلّت لأغراض شركة نفط العراق في مجالات الثقافة والصناعة على حد سواء. كما تبنى محررو مجلة «أهل النفط» ما يمكن اعتباره الآن هيكلاً تاريخياً فنياً يقوده الغرب. وبالرغم من الاختلاف في تحديد درجة درجة الاستثمار في جميع أنواع تلقين الفنانين والمثقفين العراقيين، إلا أنه قد كان هناك جهودٌ تعليمية واضحة للتأثير على الطريقة التي يفهم بها القراء التاريخ، وبالتالي، كيفية نظرهم إلى الحاضر علي حد سواء.

على سبيل المثال، نشرت المجلة سلسلة من المقالات في عام 1956 بعنوان "الفن في مراحل التاريخ" قدمت من خلاها دراسة استقصائية لتاريخ الفن، وغطت فترة فنية واحدة في كل عدد من أعداد العام (صورة 2)12. قدمت السلسلة للقراء نطاقات زمنية وجغرافية مألوفة من الفن المصري القديم إلى الفن الإغريقي، ومن الفن الإسلامي إلى عصر النهضة، ومن الكلاسيكية الجديدة إلى السريالية، وصاحب المقالات صور فوتوغرافية لعدد من الأعمال الفنية الشهيرة. بالإضافة إلى ذلك، نشرت المجلة كذلك المقالات المستقلة التي تناولت بدورها الإنتاج الفني التاريخي من وجهات نظر متنوعة.

علاوة على ذلك، أتاح محررو مجلة «أهل النفط» المساحة لنشر مقالات منتظمة حول معارض الفن الحديث والتعليم الفني في العراق. على سبيل المثال، في العدد رقم 62 من عام 1956، عرضت المجلة أنشطة معهد الفنون الجميلة في بغداد، موضحة تاريخ وأهداف المعهد، وصاحبتها بسلسلة من صور الفصول الدراسية للطلاب الذين كانوا يعزفون الموسيقى في قاعة الأوركسترا، ويرسمون وينحتون نماذج من الحياة في الاستوديو  تحت إشراف أساتذتهم (صورة 3). كما كانت هناك مقالات منتظمة تنشر عن المعارض والفعاليات الثقافية التي تعرض أعمالاً فنية لفنانين عراقيين معاصرين. وفي عدد المجلة السابق من العام ذاته، تناولت المجلة معرض البصرة للرسم والنحت والخط، ووصفت المعرض بأنه "محاولة جريئة" للفنانين البصريين الشباب (صورة 4)14.

صورة 4: "معرض البصرة للرسم والنحت والخط: محاولة جريئة للفنانين البصريين الشباب " مجلة أهل النفط، العدد 55 (1956): 16-17. صورة ضوئية من مكتبة المجموعات الخاصة بجامعة نيويورك أبوظبي، أبوظبي، الإمارات العربية المتحدة، مُستلمة من ماريا تشافيز، يوليو 2023.

وفي العدد الذي صدر عام 1956: نُشر أيضاً مقال بعنوان “الفن الحديث في العراق” بقلم جبرا إبراهيم جبرا ، حيث عرض  الكاتب أعمالًا فنية لنفسه ولفنانين كبار من بينهم أكرم شكري، وإسماعيل الشيخلي، وجواد سليم، وعطا صبري، وفائق حسن، و كاظم حيدر (صورة 5)15. وفي عدد من عام 1952، نشر جواد سليم مقالة كتبها بنفسه بصفته أستاذاً في معهد الفنون الجميلة في بغداد (صورة 6).16

صورة 5: جبرا إبراهيم جبرا، “الفن الحديث في العراق”، مجلة أهل النفط، العدد 58 (1956): 18-19. صورة من مكتبة المجموعات الخاصة بجامعة نيويورك أبوظبي، أبوظبي، الإمارات العربية المتحدة، مُستلمة من ماريا تشافيز، أغسطس 2023.

وتجاوباً مع معرض «ابن سينا» في ​​عام 1952، كتب سليم مقالاً وصف فيه اللحظة المعاصرة بأنها نهضة للفن العراقي، وحث فيه زوار المعرض على التعرف على الاتجاهات والتطورات الفنية من خلال المقارنة بين أعمال المعرض17. ويتضح التزام هذا المقال وكذلك المقالات الأخرى بالاتجاه العام لمجلة «أهل النفط» ذو الطبيعة التعليمية، وسعياه لتنمية جمهور مستنير يمكنه التفاعل "بطريقة ملائمة" مع الحداثة الثقافية في البلاد. وبالرغم من أن هذه الأمثلة العابرة تتطلب دراسة أكثر شمولاً، إلا أنه من الواضح أن محرري مجلة «أهل النفط» قد بذلوا جهوداً متضافرة لنشر مقالات منتظمة حول الممارسات الفنية المحلية.

صورة 6: جواد سليم، "جولة فنية في معرض الفن العراقي"، مجلة أهل النفط، العدد 20 (1952)، 12-13. صورة من مكتبة المجموعات الخاصة بجامعة نيويورك أبوظبي، أبوظبي، الإمارات العربية المتحدة، مُستلمة من ماريا تشافيز، يوليو 2023.

وفي أعقاب الثورة العراقية عام 1958، مرّ برنامج العلاقات العامة لشركة نفط العراق بتحول كبير، إذ كان الاتجاه المناهض للغرب في الحكومة الجمهورية التي يرأسها عبد الكريم قاسم يعني أن زيادة التوعية العامة لشركة نفط العراق أو مجرد استمرارها سيؤدي إلى تفاقم الشكوك حول موقف الشركة في العراق. وعليه، فسرعان ما قامت الحكومة العراقية بتقييد مطبوعات شركة نفط العراق بين عامة الناس في البلاد ودعت إلى وقف نشرها. وبالتالي، تم تحجيم جهود العلاقات العامة بشكل ملحوظ بالتزامن مع توقف شركة نفط العراق ومجلة أهل النفط عن النشر في عام 1960 18.  ولم تتوقف التغييرات عند هذا الحد، فبالرغم من تحجيم ميزانية شركة نفط العراق ونطاق توزيع مطبوعاتها، بدأت الشركة في إصدار مجلة جديدة باللغة العربية باسم «العاملون في النفط» يتم تحريرها ونشرها خارج بغداد، والتي أصبح لها الخاص كمنصة ثقافية مهمة لأعمال الفنانين و المفكرين العراقيين.19 وبالعودة إلى العدد الأول من مجلة «أهل النفط»، نجد أن المحرر قد اختتم خطابه الأول في العمود الافتتاحي (وعنوانه "كلمة الشهر") بأدعية إلى الله يسأله فيها البركة، ويوجه التحيات وأطيب التمنيات للجمهور، ثم يكتب: "إن [مجلة أهل النفط] هي مغامرة على كل حال، وأقصى ما نصبو إليه ان تتكلل مغامرتنا بالنجاح".20 وفي هذا السياق، فإن نجاح المجلة يتطلب تعريفاً محدداً، إلا أنه بالطبع أمر مطروح للنقاش. ومع ذلك، تبقى منشورات شركة نفط العراق باللغة العربية مساحات معقدة، حيث لم تقتصر على كونها تعبيراً عن أجندة الشركة فحسب، بل كانت أيضاً بمثابة منصات للفاعلين في مجالات الثقافة العراقة للتعبير عن استقلاليتهم وتأكيدها. إلا أن ما لا شك فيه هو مساهمة هذا البعد من التعقيد على تحويل أعداد هذه المجلة إلى مستودعات غنية بالمواد البحثية. وهكذا، فإن المغامرة التي بدأت مع أول عدد من مجلة «أهل النفط» الذي صدر عام 1951 لا تزال مستمرة حتى اليوم في أرشيف جامعة نيويورك أبوظبي.


الحواشي

1 مجلة أهل النفط، أرشيف جامعة نيويورك-أبوظبي والمجموعات الخاصة. رقم: AP95.A6.A435.

2 مراسلات البريد الإلكتروني بين المؤلفة وآلاء يونس بتاريخ 22 يوليو 2023.

3 راجع مقالة مرتضى فالي، معرض "خام" (دبي: مركز جميل للفون ، 2018)؛ نيليدا فوكارو وماندانا ليمبرت، محرران، العوالم الحية لنفط الشرق الأوسط: تآريخ وإثنوغرافيات الذهب الأسود (إدنبرة: مطبعة جامعة إدنبرة، 2023).

4. للإيجاز، أركز في المقام الأول على أعداد المجلة التي صدرت في عام 1956.

5 لم تختف تلك "المواقف الاستعمارية"، بل تم تخفيفها بقصد حشد الرأي العام الإيجابي. ومع ذلك، لم يحرز ذلك نجاحاً تاماً ويتضح ذلك من تأميم النفط في نهاية المطاف في عام 1972. كريستوفر آر دبليو ديتريش، "النفط العربي ملك للعرب: سيادة المواد الخام، حدود الحرب الباردة، وتأميم شركة النفط العراقية: 1967-1973"، الدبلوماسية وفن الحكم 22، رقم 3 (2011): 450 -479.

6 على سبيل المثال، بلغ معدل الإنفاق على العلاقات العامة حوالي 350 ألف جنيهاً استرلينياً في عام 1957. دي دي هايتر، "الإنفاق المقدر على العلاقات العامة"، 29 مارس 1966، أرشيف البترول البريطاني، جامعة ووريك، كوفنتري، المملكة المتحدة، رقم: ARC162027. للحصول على سلسلة من الدراسات الممتازة حول إنتاج أفلام شركات النفط، راجع مقالة منى الدملوجي، "تصور العراق: النفط والسينما والمدينة الحديثة"، التاريخ الحضري 43، رقم 4 (2016): 641؛ منى الدملوجي، "صورة عالم النفط في الشرق الأوسط"، في العقارات الجوفية: عوالم الحياة من النفط والغاز، تحرير هانا أبيل، آرثر ماسون، ومايكل واتس (إيثاكا: مطبعة جامعة كورنيل، 2015)، 147-164.

7 دي دي هايتر، "الإنفاق المقدر على العلاقات العامة"، رقم: ARC162027، "مستقبل العلاقات العامة ضمن مجموعة شركات نفط العراق، 3 مارس 1966، أرشيف البترول البريطاني، جامعة ووريك ، كوفنتري، المملكة المتحدة، رقم: ARC 162027.

8 المرجع السابق؛ كانت ميزانية شركة نفط العراق هي 65,000 جنيهاً استرلينياً، وكان نطاق توزيعها يبلغ 20,000 نسخة لكل عدد. تم توزيع المجلة بشكل أساسي في العراق، كما تم إرسالها إلى المناطق الأخرى التي تعمل بها الشركة مثل سوريا.

9 "كلمة الشهر"، مجلة أهل النفط 1 (1951): 3. وجدت هذا الاقتباس والاقتباسات التي تليه من مجلة «أهل النفط» في مكتبة المجموعات الخاصة في جامعة نيويورك-أبو ظبي، أبو ظبي، الإمارات العربية المتحدة، 31 مارس، 2023.

10 من الضروري إجراء المزيد من الدراسات حول المجلة للتأكد من اتساق هذا الاتجاه.

11 تيفاني فلويد، "العوم على النفط والآثار: شركة نفط العراق، العاملون في النفط والحداثة الثقافية العراقية"، مجلة العراق المعاصر والعالم العربي 15، العدد 1/2 (2021): 85–101.

12. مارون طنب، "الفن في مراحل التاريخ"، سلسلة أهل النفط الأعداد 54، 55، 56، 58، 59، 61 (1956): 55.

13 "في المهرجان الفني العالمي: معهد الفنون الجميلة في بغداد"، أهل النفط، العدد: 62 (1956): 18-21.

14 عزيز عجم "معرض البصرة للرسم والنحت والخط: محاولة جريئة للفنانين البصريين الشباب" مجلة أهل النفط 55 (1956): 16-17.

15 جبرا إبراهيم جبرا، “الفن الحديث في العراق”، مجلة أهل النفط 58 (1956): 18-21.

16جواد سليم، "جولة فنية في معرض الفن العراقي"، مجلة أهل النفط 20 (1952): 12-13.

17 لمعرفة المزيد عن المعرض، راجع أرشيف الفن العراقي الحديث، http://artiraq.org/maia/items/show/835.

18 "مستقبل العلاقات العامة ضمن مجموعة شركات نفط العراق"، رقم ARC 162027.

19 آلاء يونس، "الباحثون: إعادة البحث"، دورية "ديڤان"، 6 (2019): 120-29.

20 اقتباس كامل من "كلمة الشهر"، مجلة أهل النفط ج 1 (1951): 3.


اقتبس هذا المقال بالصيغة التالية:

تيفاني فلويد، "أهل النفط: مغامرة." صوت الأرشيف، المورد المركز العربي لدراسة الفن، جامعة نيويورك أبو ظبي (أغسطس 2023).

اقرأ المزيد


اقرأ المزيد من مقالات هذه السلسلة هنا