نمو – برنامج التطوير المهني لفناني الأداء في مركز الفنون
استلهم برنامج نمو اسمه من دلالة اللفظ العربي على الازدهار والتطور، وهو مبادرةً رائدة أطلقها مركز الفنون لتعزيز التطوير المهني لفناني الأداء. وقد صُمم البرنامج ليكون مسرّعة أعمال تهدف إلى دعم النمو المهني الفردي للفنانين المقيمين في دولة الإمارات، بما يسهم في نهاية المطاف في إثراء وتطوير المنظومة الفنية في جميع أنحاء الدولة.
يستهدف البرنامج فناني الأداء في تخصصات متنوعة تشمل، على سبيل المثال، الموسيقى والمسرح والرقص والإلقاء والأداء الفني المباشر، بالإضافة إلى الأعمال التي تدمج بين تخصصات متعددة. ويركز البرنامج بشكل خاص على المواهب الصاعدة التي أثبتت رغبة جادة في جعل دولة الإمارات منطلقاً ومركزاً لإبداعهم الفني.
يركز برنامج نمو على صقل المهارات المهنية والعملية، بدلاً من التركيز حصراً على المنتج النهائي أو الممارسة الإبداعية المجردة للفنان. فقد صُمم لمساعدة كل فنان على التطور الاحترافي في مجاله، وتمكينه من تقديم أعماله للجمهور بكفاءة عالية، سواءً داخل دولة الإمارات أو على الساحة الدولية.
فبعد اجتياز عملية اختيار دقيقة، يحظى الفنانون المختارون بفرصة فريدة لتلقي التوجيه والإرشاد من قِبل فريق مركز الفنون ونخبة من الخبراء الدوليين المدعوين، بالإضافة إلى تبادل الخبرات والرؤى القيّمة فيما بينهم.
يتضمن المنهج الخاص بالبرنامج المحاور الأساسية التالية:
- تحديد الرؤية الفنية وكيفية عرضها والترويج لها.
- آليات بناء فريق العمل الفني.
- أساسيات إنتاج العمل الفني.
- تنمية الموارد وبناء الشراكات.
- حقوق الملكية الفكرية.
- بناء العلامة التجارية الشخصية للفنان.
- صياغة العقود ومهارات التفاوض.
- إدارة الجولات الفنية.
- التعاون مع فرق الإنتاج وتطوير المتطلبات التقنية.
- عروض المشاريع النهائية التي تلخص وتجسد المعارف المكتسبة خلال البرنامج.
منذ انطلاق النسخة التجريبية للبرنامج عبر الإنترنت في موسم 2021-2022، وما تلاها من دورتين بالحضور الشخصي في عاميّ 2023 و2024، نجح برنامج نمو في تخريج 34. دولة. ومن المقرر أن تنطلق الدورة الرابعة من البرنامج خلال الفترة من مايو إلى أغسطس 2026.
يُقدّم بدعم من ميوزيك نیشن
دفعة 2026
-
أنانيا مورالي
أنانيا مورالي هي مغنية وكاتبة أغانٍ تجمع بين أنماط الـR&B والبوب والموسيقى الكارناتيكية الهندية، كما تعمل كملحنة وموسيقية ومخرجة صوتية ومهندسة تسجيل وصوتيات، وتقيم في دبي، الإمارات العربية المتحدة. نشأت في بيئة غنية بالتراث التاميلي، وبدأت رحلتها الموسيقية في سن السادسة، حيث تلقت تدريباً في الموسيقى الكارناتيكية الهندية، إلى جانب شغفها المتزايد بالموسيقى الغربية. تعمّق هذا الشغف خلال سنوات دراستها الثانوية عندما بدأت بكتابة الموسيقى، ومنذ ذلك الحين ألّفت ولحّنت وأنتجت أعمالاً متنوعة تشمل أنماط الفولك والبوب والهاوس وR&B، سواء لنفسها أو لفنانين آخرين. ومن أبرز محطاتها، أغنيتها الأولى “Homesick” التي كتبتها ضمن حملة NOMAD عام 2019 (وهي معسكر تدريبي للتأليف الموسيقي أُقيم في SAE لدعم الفنانين المحليين)، والتي حظيت بتغطية في صحيفة "خليج تايمز". تحمل أنانيا درجة البكالوريوس في إدارة الأعمال من جامعة ولونغونغ، إلى جانب بكالوريوس في الصوتيات من SAE دبي، ما ساهم في تطوير مهاراتها في التسجيل والإنتاج والمكساج. وبعد سنوات من العمل كمهندسة استوديو في MangoJam Studio، تواصل اليوم مسيرتها كمنتجة ومهندسة صوت مستقلة، حيث تعمل على صياغة أسلوب موسيقي فريد يعكس هويتها الخاصة.
شاركت أنانيا اليوم المسرح مع نخبة من مغنيي الأغاني التاميلية (Playback Singers) وفنانين عالميين، سواء كمغنية رئيسية أو مساندة. وقدمت عروضاً في عدد من أبرز المنصات المحلية مثل The Fridge وSole DXB وأكاديمية اتصالات وVinyl Souk ومركز الفنون في جامعة نيويورك أبوظبي ضمن فعالية "حكاية" في عام 2024، ومؤخراً في Tasting Session Live: Reunion). كما أحيت حفلات في الهند، منها عرض في G5A بمدينة مومباي (بالعزف على الأوكوليله والسينث وأداء الغناء الخلفي مع فرقة TV Dinner المستقلة)، وحفلات كارناتيكية فردية في Bharatiya Vidhya Bhavan في تشيناي وهي في سن الثالثة عشرة، ومؤخراً في AJK College في كويمباتور ضمن فرقة المغني الهندي هاريتشاران. وتُعد من الوجوه الدائمة في فرقة "Ponmalai Pozhuthu" في دبي، وهي فرقة غنائية تقدم أغاني الأفلام التاميلية، وقد حققت مقاطع أدائها ملايين المشاهدات على يوتيوب. كما شاركت بصوتها في حملات إعلانية بارزة مثل داماك ايلاندز (بمشاركة أميتاب باتشان ورانفير سينغ وسارة علي خان)، ودانوب ايلاندز، بالإضافة إلى إعلانات لشركتي الدار وموتورولا. وتعزف أيضاً على الغيتار والأوكوليله، وقد تعلمت على يد عازف الغيتار الهندي المعروف “Guitar Prasanna” خلال دراستها الثانوية.
سواء في عملها كمهندسة صوت مستقلة أو كفنانة، لا تزال رحلة أنانيا في بدايتها، ومن المؤكد أن موسيقاها ستواصل إلهام الجمهور والتأثير فيهم أينما كانوا.
-
داليا ياسين
داليا ياسين هي فنانة متعددة التخصصات ومنتجة إبداعية لبنانية-برازيلية، تعمل عبر وسائط زمنية متعددة تشمل السينما، والأداء المعاصر، والتركيبات الفنية. تحمل درجة الماجستير من كلية سنترال سانت مارتينز، إلى جانب شهادة في صناعة الأفلام من أكاديمية لندن للأفلام. تتنقل ممارستها الفنية بسلاسة بين العوالم السينمائية والتجارب الغامرة والعروض الحية، حيث تسعى إلى كسر الحدود بين الشاشة والجسد، وبين الجمهور والمؤدي.
حظي عمل داليا بدعم عدد من الجهات الثقافية البارزة، من بينها الصندوق العربي للثقافة والفنون (آفاق)، و392Rmeil393 Gallery، وEVA London، وCinephilia Productions، كما نُشرت أبحاثها من قبل المعهد البريطاني للحوسبة BCS. وقد عُرضت أعمالها في بيروت ولندن وأثينا وإيطاليا، من خلال تركيبات وعروض أدائية تدعو الجمهور للدخول في حوار مفتوح وتفاعلي مع العمل الفني. وفي أبريل 2025، قامت داليا بإعداد وإنتاج “Cycles of Change”، وهي تجربة أدائية عُرضت في بيت الممزر بدبي.
تمتد أعمال داليا من الحضور الجسدي الحي إلى الجماليات البصرية الحميمة المرتبطة بالشاشة، وتهدف إلى نقل الجمهور إلى عوالم حسّية شاملة ومكثفة، تمتزج فيها أبعاد الواقع مع السريالي والغامض والمقلق. ومن خلال تعاونها مع مجتمعات إبداعية متنوعة، تنسج مشاريع تجمع بين الأساليب الهجينة والتجريبية، والمحتوى السردي، والأداء الجسدي، لتخلق مساحات تفاعلية تدعو إلى المشاركة والتأمل، بروح تجمع بين الجدية واللعب.
-
دوريس تاو
بدأت دوريس تاو مسيرتها في الرقص عام 2007، حيث تلقت تدريباً مكثفاً في هونغ كونغ لمدة عشر سنوات في أنماط رقص الشارع وتصميم الرقصات. وخلال تلك الفترة، اكتسبت خبرة واسعة في العروض المسرحية والمسابقات والفعاليات التجارية وتصوير الأعمال داخل الاستوديوهات. بين عامي 2017 و2018، انتقلت إلى لندن، حيث صممت عروضاً راقصة لجامعة كوليدج لندن وشاركت في عدد من المسابقات والعروض المسرحية، كما كانت حاضرة بشكل منتظم في فعاليات الارتجال (Freestyle Cyphers) والتحديات (Battles).
منذ عام 2019، استقرت في أبوظبي، حيث واصلت تطوير مهاراتها من خلال التدريب المستمر، وتدريس الرقص في الاستوديوهات، والمشاركة في المسابقات. وفي عام 2022، شاركت في تأسيس مجتمع “أبوظبي فري فلو” للرقص بالتعاون مع بيركلي أبوظبي. ويهدف هذا المجتمع إلى تنظيم جلسات منتظمة للرقص الارتجالي والتدريب وتبادل المعرفة، وتوفير مساحة مجانية وآمنة وداعمة لراقصي الشارع، بالإضافة إلى دعم نمو وتطور مجتمع الرقص في أبوظبي.
وبفضل التزامها المستمر بتطوير مهاراتها، تحرص دوريس على السفر بشكل متكرر لاكتساب الخبرات من أبرز مراكز ثقافة رقص الشارع حول العالم، مثل فرنسا وهولندا.
-
إبراهيم أستادي
إبراهيم أستادي هو فنان إماراتي ومقدّم برامج وراوٍ للقصص، تمتد مسيرته لأكثر من عقدين عبر المسرح والتلفزيون والإذاعة. يُعرف بحضوره القوي على خشبة المسرح وقدرته الطبيعية على التواصل مع الجمهور، ما جعله واحداً من الأصوات الإبداعية المتنوعة في المنطقة، حيث ينتقل بسلاسة بين الأداء الحي والإعلام المرئي والمسموع وسرد الحكايات الثقافية.
بدأت رحلته الفنية من المسرح، حيث أمضى سنوات في صقل مهاراته وبناء سمعته كممثل ملتزم ومعبّر. قدّم خلال تلك الفترة مجموعة واسعة من الأدوار التي أتاحت له استكشاف شخصيات وسرديات متنوعة بعمق وصدق. ومن خلال المسرح، أسّس قاعدة قوية في فن الأداء والتفاعل مع الجمهور، وهي مهارات لا تزال تشكّل جوهر عمله حتى اليوم. وقد حصدت مساهماته المسرحية العديد من الجوائز والتكريمات، تقديراً لموهبته والتزامه الطويل بالفنون الأدائية في دولة الإمارات.
ومع انتقاله إلى التلفزيون، حمل إبراهيم معه خبرة الممثل المتمرس وحسّ الراوي. كمقدّم برامج، يتميّز بأسلوبه الدافئ ووعيه الثقافي وقدرته على التواصل مع جمهور واسع. قدّم وشارك في مجموعة من البرامج التي تسلط الضوء على قصص غير مروية، وتاريخ الإعلام، والهوية الإقليمية. ومن أبرز أعماله برنامج “ذاكرة إعلامية” الذي يستعرض محتوى أرشيفياً ويحتفي بالشخصيات المؤثرة والمحطات المهمة في المشهد الإعلامي في المنطقة. وقد نال عمله التلفزيوني أيضاً عدة جوائز في التقديم، مما عزّز مكانته كشخصية إعلامية متميزة.
في الإذاعة، وسّع إبراهيم من حضوره السردي، حيث تواصل مع المستمعين من خلال فقرات جذابة وصيغ حوارية مميزة. ويعكس حضوره الإذاعي تنوّعه كمتواصل، إذ يوظف صوته والسرد لخلق روابط إنسانية حقيقية مع الجمهور. سواء عبر الإذاعة أو التلفزيون، يظل أسلوبه أصيلاً وجذاباً، نابعاً من شغف حقيقي بسرد القصص.
إلى جانب عمله الإعلامي، يُعد إبراهيم مقدّم فعاليات (MC) مميزاً، حيث يجلب طاقة وثقة المؤدي إلى مختلف الأحداث الحية. وقد منحه خلفيته المسرحية ميزة واضحة على المسرح، إذ يستطيع التكيّف بسلاسة وقراءة الجمهور وتقديم تجارب مؤثرة. وقد قدّم طيفاً واسعاً من الفعاليات، من المهرجانات الثقافية إلى الفعاليات المؤسسية رفيعة المستوى، جامعاً بين الاحترافية والحضور الإبداعي.
طوال مسيرته، حصد إبراهيم العديد من الجوائز في مجالي التمثيل والتقديم، تقديراً لتميّزه عبر مختلف منصات الأداء والإعلام. وتعكس هذه التكريمات ليس فقط موهبته، بل أيضاً التزامه العميق بحرفته وقدرته على ترك أثر دائم في نفوس الجمهور.
بمسيرة حافلة بالأداء والإنجازات والتطور المستمر، يواصل إبراهيم رسم طريقه كراوٍ يقدّم الأصالة والشغف والتميّز في كل منصة يعتليها.
-
إسحاق تباز
إسحاق تباز هو موسيقي بارع عالميّاً، يُعرف بمرونته وقدرته على الأداء في مجموعة واسعة من الأنماط الموسيقية، من بينها الجاز والبوب والبلوز وR&B وحتى الموسيقى البوليوودية وغيرها. يتميّز بأساليبه المتقنة في العزف على آلة الباص، وبطريقته الخاصة في تنقّل النغمات واستخدام المقامات عبر لوحة الأوتار.
يمتلك إسحاق خبرة تمتد لأكثر من عقد من الزمن، قدّم خلالها عروضاً مع نخبة من أبرز الفنانين في دولة الإمارات وعلى المستوى الدولي. كما يُعرف باحترافيته العالية وروحه الإيجابية في العمل، ما جعله شريكاً مفضلاً في العديد من المشاريع الموسيقية.
وبصفته أحد الأسماء البارزة في مجتمع الموسيقى في الإمارات، ينظّم أيضاً فعاليات موسيقية جماعية في مركز دبي المالي العالمي (DIFC)، حيث يسهم في جمع ودعم المواهب المحلية والعالمية، وتعزيز حضورها في المشهد الفني في المنطقة.
-
كسينيا كلوبوفا
كسينيا كلوبوفا هي راقصة ومصممة رقصات وفنانة أداء جوي (Aerialist) مقيمة في دولة الإمارات. وتُعد من أوائل خريجي أكاديمية الشارقة للفنون الأدائية في الدولة. عملت كسينيا كمؤدية ومصممة رقصات مستقلة في العديد من الإنتاجات داخل الإمارات وخارجها، من بينها عروض اليوم الوطني لدولة الإمارات، ومسرحية “الزير سالم”، ومهرجان الفجيرة للمونودراما، و”البشير شو”، إلى جانب أعمال مع مسارح Scarlet وLacasa Performing Arts، ومهرجان “Short and Sweet” وغيرها.
إلى جانب عملها الفني، تقدّم كسينيا ورش عمل في الرقص المعاصر وفنون الأداء الجوي على مستوى دولي، كما أسست مخيماً مسرحياً مخصصاً للمراهقين اللاجئين، أُطلق في مخيم شاتيلا للاجئين في أكتوبر 2025.
-
ميثاء علي
ميثاء علي هي فنانة وصانعة مسرح تتنقل في إقامتها بين أبوظبي ولندن. تستكشف أعمالها، من منظور وجودي، قضايا القلق الحضري، والتعايش بين الإنسان وغير الإنسان، وكذلك مفاهيم المحو والصمت في الذاكرة الجمعية للبيئات المنزلية والعمرانية. وتعمل عبر منهجيات إبداعية متعددة تشمل فنون الأداء، والنص، والتصوير الفوتوغرافي، والفيديو، وفنون التركيب. وتشكل ممارستها مزيجاً بين دراستها في العلوم السياسية في جامعة نيويورك أبوظبي، ودراساتها في الأنثروبولوجيا البصرية والمادية والمتاحفية في جامعة أكسفورد.
ترتكز ممارسة ميثاء على إنتاج مسرح منخرط اجتماعياً وسياسياً، يتسم بالتعدد اللغوي ويسلط الضوء على قصص وأصوات تنتمي إلى “الأغلبية العالمية”. أما مشروعها الحالي “Winter Solstice”، فهو امتداد لبحث طويل قائم على السيرة الذاتية الإثنوغرافية، وهو عمل مسرحي تدور أحداثه في الصحراء خلال الانقلاب الشتوي وزخة شهب Ursid. يستضيف العمل خمس شخصيات تجلس في الظلام تحت سماء مرصعة بالنجوم، لتروي قصصاً عن الصداقة، والرحيل، والعودة، والهامشية.
-
رام فرحة
رام فرحة هو ممثل مسرح موسيقي ومغنٍ ومقدّم فعاليات (MC) سوري مقيم في دولة الإمارات. تخرّج من أكاديمية الشارقة للفنون الأدائية، وكان ضمن الدفعة الأولى من خريجي تخصص المسرح الموسيقي في الشرق الأوسط.
يعمل رام كمؤدٍ مستقل في مختلف أنحاء الإمارات، مع تركيز قوي على المسرح الموسيقي والتمثيل والغناء، إلى جانب تقديم الفعاليات وفن تحريك الدمى. تمتد أعماله بين العروض المسرحية والترفيه الحي والفعاليات الكبرى، حيث شارك كمغنٍ وممثل، وكذلك كمقدّم. وقد وقف على مسارح مرموقة مثل أوبرا دبي ومتحف اللوفر أبوظبي، إضافة إلى مشاركته في عدد من أبرز المهرجانات في المنطقة.
-
سمير قواس
سمير قواس هو صانع أفلام وفنان يبلغ من العمر 27 عاماً، وُلد ونشأ في بيروت، لبنان. بدأ شغفه بسرد القصص وصناعة الأفلام في سن مبكرة، وانتقل إلى دبي مطلع عام 2023 سعياً لتحقيق كامل إمكاناته الإبداعية. يحمل درجة البكالوريوس في التلفزيون والسينما من الجامعة اللبنانية الأمريكية، حيث استكشف مبكراً مجالات المؤثرات البصرية وتحرير الفيديو.
خلال دراسته الجامعية، شكّل تدريبه في الأكاديمية اللبنانية للسينما نقطة انطلاق لمسيرته المهنية، حيث عمل لاحقاً كفنان مؤثرات بصرية مبتدئ في فيلم “Morine”، قبل أن يخرج عمله الأول “Jabbara” الذي حظي بإشادة واسعة. كما ساهم بمهاراته في المونتاج مع شركات ما بعد الإنتاج، متعاوناً مع عملاء بارزين مثل Leo Burnett وSaatchi & Saatchi.
قدّم سمير أفلاماً قصيرة مستقلة حازت على جوائز، من بينها فيلم الخيال العلمي “The Hurl” والفيلم الغنائي “The Giant Taro Root”، حيث أظهر رؤيته الإبداعية وقدرته على سرد القصص ليس فقط بصرياً، بل أيضاً من خلال كلمات مستوحاة من المسرح الموسيقي. كما تعاون مع مؤسسات إعلامية كبرى مثل MBC، وشارك في برامج مثل “Cinema for Peace” و“Filmmakers x NGOs”، ما ساهم في تعزيز حضوره في الساحة الفنية.
ومع انتقاله إلى دبي في عام 2023، اغتنم سمير فرصاً للعمل مع شركات رائدة مثل BeIndependent وITP Media Group، حيث ترك بصمة واضحة من خلال حملات رقمية حققت انتشاراً واسعاً. وفي الآونة الأخيرة، بدأ أيضاً بكتابة موسيقاه الخاصة تحت الاسم الفني “ssssamké”، كوسيلة للتعبير الذاتي والحرية الإبداعية، معتمداً على السرد الشخصي ومنح نفسه تحكماً كاملاً في أعماله.
يسعى سمير من خلال أعماله – سواء في الموسيقى أو السينما أو المحتوى – إلى تسليط الضوء على قضايا اجتماعية وبيئية وإنسانية، وهو ملتزم بدعم وتطوير المشهد الإبداعي العربي، مع طموح لترك أثر مستدام في هذه الصناعة.
-
سريجا شاكرا
سريجا شاكرا هي مغنية وكاتبة أغانٍ في مجالي الـR&B والسول، تنحدر من أصول بنغالية وتقيم في دبي، الإمارات العربية المتحدة. بدأت رحلتها الموسيقية في سن الثانية عشرة، حيث سرعان ما لفتت الأنظار بأدائها في الفعاليات المفتوحة (Open Mic) والتجمعات الاجتماعية والأنشطة المدرسية ومسابقات المواهب. وفي عام 2014، تميّزت بين أكثر من 100 متقدّم لتشارك في حفل Winter Wonders الذي نظمته إذاعة City 101.6 FM في القرية العالمية بدبي، في محطة مبكرة ومهمة في مسيرتها الفنية.
في عام 2017، صقلت سريجا مهاراتها الموسيقية من خلال مشاركتها في برنامج الصيف المكثف لمدة خمسة أسابيع في كلية بيركلي للموسيقى في بوسطن. وبدافع شغفها بالموسيقى، انتقلت في عام 2018 إلى دنفر، كولورادو، حيث درست إدارة الأعمال الموسيقية في جامعة كولورادو دنفر. وخلال تلك الفترة، اندمجت في المشهد الموسيقي النابض في المدينة، وبدأت في تشكيل هويتها الفنية وتطوير أسلوبها الخاص.
يتميّز أسلوب سريجا بمزيج سلس بين التأثيرات الموسيقية لجنوب آسيا وR&B البديل، وهو ما يتجلى في مجموعة من الأغاني المنفردة وأول ألبوم مصغر (EP) لها، الذي صدر عام 2022. وتعكس أعمالها طابعاً شخصياً عميقاً وغنياً ثقافياً، ما يجعلها صوتاً متجدداً ومؤثراً في الموسيقى المعاصرة.
في يونيو 2025، أطلقت أحدث أغانيها “Green Smoke”، وهي أول إصدار من ألبومها المصغر المرتقب “Three of Swords”، والمقرر طرحه في يونيو 2026. يستكشف هذا المشروع ثلاث قصص حب مختلفة من حياتها، تمثل كل منها مرحلة عاطفية مميزة. ومن خلال هذا العمل، تعبّر سريجا عن مشاعرها بصدق وعمق، مستخدمة الموسيقى كوسيلة للتحرر والشفاء والنمو، وصولاً إلى علاقات أكثر توازناً ونضجاً.
إلى جانب مسيرتها الفنية، تُعد سريجا جزءاً فاعلاً في المشهد الموسيقي في المنطقة. فهي تعمل حالياً كمنسقة موسيقى في Honeycomb Hi-Fi، أحد أبرز الوجهات الموسيقية في دبي، حيث تشرف على تنسيق متجر الأسطوانات وإدارة حجوزات منسقي الأغاني (DJ) على المستويين المحلي والعالمي. ويمنحها هذا الدور المزدوج كفنانة ومنسقة فرصة الإسهام بشكل فعّال في تطوير الثقافة الموسيقية التي تشارك في تشكيلها.
-
ستيفاني تادروس
ستيفاني تادروس هي فنانة أداء متعددة التخصصات، ومخرجة وصانعة أفلام ومدرّسة رقص، تقيم في أبوظبي. تحمل درجة مزدوجة في الفنون الأدائية والتسويق، إلى جانب دراسات إضافية في صناعة الأفلام من الجامعة اللبنانية الأمريكية (LAU). وبصفتها فنانة مسرح موسيقي متكاملة (Triple Threat)، تجمع بين الغناء والتمثيل والرقص لتقديم أعمال تتحرك بسلاسة بين خشبة المسرح والشاشة.
تلقت ستيفاني تدريباً واسعاً يشمل الغناء الأوبرالي الكلاسيكي والصوت المعاصر على يد نخبة من المدربين، من بينهم لارا جوخدار، والمايسترو سالفاتوري سكينالدي، وياسمينا صباح، إلى جانب تدريب مكثف في الحركة والرقص الحديث والمعاصر والهيب هوب والجاز مع د. ماثيو هنلي، د. نضرا عساف، وBeirut Physical Lab وغيرهم. وقدمت عروضاً كمغنية منفردة ومؤدية رئيسية على أبرز المسارح في لبنان، مثل مهرجانات بعلبك الدولية، وكازينو لبنان، وقلعة جبيل، ومسرح غولبنكيان، ومسرح صن فلاور، حيث شاركت في أعمال ضخمة كعازفة منفردة ضمن إنتاجات كبيرة.
إلى جانب أدائها، تركز ستيفاني في عملها كمخرجة وصانعة أفلام على إبراز السرديات غير الممثّلة من خلال أساليب سرد متعددة التخصصات. وكان مشروع تخرجها “Peter Pan’s Lost Shadow” مسرحية أصلية أعادت فيها تخيّل القصة الكلاسيكية من منظور سيكوديناميكي، مستخدمة مسرح الظل والحركة والفيلم. كما أخرجت الفيلم الوثائقي “My Body Eats Me”، الذي يتناول تجربة مارينا فرحات مع مرض تصلّب الجلد في لبنان، وقد عُرض في ABC Grand Cinemas وتم اختياره للمشاركة في مهرجانات دولية، منها الدورة العاشرة من “أيام السينما اللبنانية” في كندا (2026) ومهرجان بيروت الدولي لأفلام المرأة (2026)، مع مشاركات إضافية مرتقبة.
منذ عودتها إلى أبوظبي، حيث نشأت، قدّمت ستيفاني أعمالاً أصلية في الكوريغرافيا والغناء تستكشف قضايا الهوية والانتماء وديناميكيات المجتمع، من بينها “You” في المجمع الثقافي، و“Baggage” في 421 للفنون، و“Everything’s on Fire” في مؤسسة السركال للفنون. كما شاركت في عدة إنتاجات مع مجموعة أبوظبي الكورالية (ADCG)، أبرزها مسرحية “Sister Act”، حيث أدت دوراً فنياً وتولت أيضاً مهمة قائدة الرقص لطاقم يضم 80 مؤدياً في مركز الفنون بجامعة نيويورك أبوظبي. وأسهمت كذلك في مبادرات فنية مجتمعية، كمغنية وراقصة ضمن “Cycles of Change” في بيت الممزر، ومع مبادرة Rizq Art Initiative. كما تم اختيارها للمشاركة في مبادرات ثقافية تقودها جهات حكومية، من بينها بينالي الفن العام.
وفي مجال التعليم، تعمل ستيفاني كمدرّسة في مدرسة الإمارات للرقص، حيث تقود برنامج المسرح الموسيقي منذ ثلاث سنوات، وتسهم في بناء مجتمع إبداعي للمواهب الشابة في الدولة. كما تدرّس أنماطاً متعددة مثل الباليه والهيب هوب والجاز، وقد استُضيفت كمدرّسة زائرة في فعالية BSME للرقص 2024 في مدرسة Cranleigh، وتشغل حالياً دور مصممة الرقصات لمسرحية “Matilda Jr.” في المدرسة الأمريكية. ومن خلال عملها الفني والتعليمي، تلتزم بدعم الجيل الجديد من الفنانين وخلق فرص حقيقية لهم في المنطقة.
-
يوسف حسن
يوسف حسن ليس مجرد مغنٍ وكاتب أغانٍ، بل هو راوي قصص موسيقي تشكّلت هويته من التنقل بين الثقافات والتجارب والمشاعر. وُلد في المملكة العربية السعودية، ونشأ في السودان، ويقدّم عروضه اليوم في مختلف أنحاء دولة الإمارات، ما يجعل هويته الفنية انعكاساً لتجارب متعددة تثري صوته ورؤيته.
على مدى العقد الماضي، كرّس يوسف جهوده لتطوير مهاراته الغنائية والإبداعية. يرتكز أسلوبه الموسيقي على الـR&B والفانك، وهما نمطان يمنحانه مساحة للتعبير عن الإحساس والإيقاع والروح، مع حرية الانطلاق خارج القوالب التقليدية ودمج تأثيرات متنوعة بأسلوب صادق وشخصي. بالنسبة له، لا تقتصر الموسيقى على الانتماء إلى تصنيف واحد، بل هي وسيلة للتعبير والتواصل والأصالة.
على المسرح، لا يكتفي يوسف بأداء الأغاني، بل يسعى إلى خلق تجربة متكاملة تستقطب الجمهور عاطفياً وطاقياً. تقوم عروضه على الحضور والتفاعل وسرد الحكايات، ما يتيح للجمهور ليس فقط الاستماع إلى الموسيقى، بل الشعور بها. سواء كان أمام جمهور حميمي أو على مسرح كبير، يحمل معه نفس الهدف: التواصل، التأثير، وترك بصمة لا تُنسى.
امتدت رحلة يوسف الفنية بين السودان والإمارات، حيث أضافت كل تجربة عمقاً إلى مسيرته وساهمت في صقل فهمه لتنوع الجماهير، مع الحفاظ على هويته الموسيقية الخاصة.
ومع استمرار تطوره، يواصل يوسف العمل على تطوير موسيقاه، وتوسيع نطاق حضوره، وصناعة لحظات فنية تتجاوز حدود المسرح وتبقى في الذاكرة.