تقدم فرقة القصر العالمية، التي تتخطى حدود التصنيفات والأنماط الموسيقية، جلسة عزف ارتجالي تفاعلية مدتها 90 دقيقة، يتم خلالها استكشاف روعة الموسيقى بوصفها لغة للحوار والتواصل. وتستند هذه الجلسة إلى المزيج الفريد الذي تتميز به الفرقة، حيث تتلاقى إيقاعات شمال أفريقيا مع الألحان الشرق أوسطية والحيوية الصاخبة، لتتيح للمشاركين تجربة فن الارتجال كحوار فني مشترك.
سيكتسب المشاركون مهارات الإنصات الفعّال والاستجابة الدقيقة، وتطوير التواصل الموسيقي من خلال توظيف الألحان والإيقاعات والأساليب المتنوعة، بما يُنمّي لديهم وعياً أعمق بالتفاعل الموسيقي المتبادل بين الثقافات. ومع ختام الجلسة، سيكون الحاضرون أكثر ثقة في ممارسة الارتجال، مع إدراك تفاصيل فن صياغة الجمل الموسيقية ضمن سياقات تعبيرية هادفة، سواءً في الأداء الفردي أو ضمن فرقة موسيقية.
تستقبل هذه الورشة 10 مشاركين فقط، وهي مصممة للموسيقيين من ذوي المستوى المتوسط إلى المتقدم، الذين تزيد أعمارهم عن 18عاماً. ويُشترط للمشاركة أن يكون المتقدمون قد اجتازوا 5 جلسات ارتجال على الأقل، سواءً كانت مباشرة أو في الاستوديو.
فرقة القصر
تأسست فرقة القصر في مدينتيّ لوس أنجلوس وباريس عام 2016 على يد المنتج الأمريكي الفرنسي توماس عطار، وتضم الفرقة الأعضاء الأساسيين مغنية الروك السايكدلي التركية سيبيل، وعازف الطبول العراقي الفرنسي أدريان العيدي، وعازف الجيتار الفرنسي غيام ثيودن. وتجمع الفرقة بين موسيقى الوجد من شمال أفريقيا والمقامات العربية وموسيقى الروك أند رول. وقد اختتمت الفرقة للتوّ جولة عالمية لدعم ألبومها الكامل الأول، "هو آر وي" (غليتربيت ريكوردز)، والذي نال إشادة عالمية واسعة. وعلى مدار العامين الماضيين، قدمت الفرقة عروضها في 5 قارات، وفي مهرجانات كبرى مثل بوكلبوب ولولاندز وشيغيت وريبيربان ووومادز، وتعاونت مع أساطير الروك أند رول لي رانالدو من فرقة سونيك يوث وجيلو بيافرا من فرقة ديد كينيديز. ويضم الألبوم الثاني للفرقة "أنكافرد" (وي وونت ساوندز) ألحاناً متنوعة، من البوب الغربي إلى الأغاني الشعبية العربية. وتجتمع هذه الثقافات لتقدم الفرقة أغنية لفرقة ديبيش مود باللغة التركية، وأغنية لشون بول باللغة العربية، والأسطورة النوبي حمزة الدين مع الجيتارات الإلكترونية، وأنغام الملحن اللبناني الشهير وديع الصافي معدلة بتأثيرات الصدى الفريدة. وقد تم إنتاج ألبوم "أنكافرد" بين تونس ولشبونة ولوس أنجلوس ولندن وباريس، وهو يروي قصة عالم متغير تقع جذوره في الماضي ولكن يركز على روح العصر الحالي. وتستلهم الفرقة ألحانها من الموسيقى الغربية والشرقية، لتقدم إبداعاتٍ تجمع بين السايكدليا والأنغام العربية الأصيلة.